قصص

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نحتفي بنساء في مجال اللياقة البدنية

9 مارس، 2017 / المملكة العربية السعودية

يشرفنا هذا الأسبوع أن نقدم لكم قصص لنساء سعوديات سرن وراء شغفهن في مجال الصحة والرياضة واللياقة البدنية. ونحن فخورون بأن نطلعكم على مسيرتهن، والتحديات التي واجهتهن، ونصائحهن.

نقدم لكم روان زهران.

اكتشفت روان شغفها بالرياضة بعد إنجابها لطفلها الثاني. فقد قررت أن تتخلص من الوزن الزائد الذي اكتسبته خلال فترة الحمل بالبدء بممارسة الرياضة اليومية: “إن الإحساس الذي منحتني إياه هذه التجربة بالصحة، واللياقة، والحيوية، والطاقة جعلني أرغب في الاستمرار على نمط الحياة هذا بشكل دائم.”

“لقد تعلمت الكثير حول المعنى الحقيقي للصحة والقوة”

إن التحول الذي حدث لروان جعل أفراد عائلتها وأصدقائها يقصدونها طلبًا للنصيحة. وقد شجعها هذا الأمر على تعلم المزيد حول اللياقة والصحة لتصبح مدربة شخصية معتمدة: ” لقد حفزني هذا الأمر إلى التعمق أكثر في هذا المجال، وتعلم المزيد ومشاركة ما اتعلمه مع الآخرين.”

“لقد بدأت علاقتي بالرياضة بمجرد شغف ولكنه تحول مع الوقت إلى احتراف”

تقر روان بأن النساء يواجهن العديد من التحديات حينما يتعلق الأمر بممارسة الرياضة مثل توفر نوادي مناسبة للتدرب على الجري، وركوب الدراجة، والسباحة لمسافات طويلة إلا أنها تؤمن وبقوة بأنه إذا كانت العزيمة موجودة فلابد من أن يوجد الحل: “إن التحدي الكبير في هذا المجال متعلق بما نعتقده ونؤمن به، فالأشخاص الذين آمنوا بإمكانياتهم استطاعوا إنجاز المستحيل.”

“الفرصة متاحة دائمًا للبدء بممارسة الرياضة”

ومما يسعد روان أنه بفضل تطبيقات الهواتف الذكية التي تسمح بطلب سيارة بنقرة زر لم يعد هناك أي عذر لدى النساء بعدم التوجه إلى النوادي الرياضية حيث يعتبر عدم توفر وسائل المواصلات العائق الأول أمام النساء: “إن طلب سيارة في أي وقت سهّل على النساء تنقلاتهن ومكنهن من الوصول إلى أي مكان يرغبنه دون أي تأخير.”

ستواصل روان استغلال شغفها بالرياضة وخبرتها في هذا المجال لتحفيز الآخرين: “بغض النظر عن عمرك بإمكانك دائمًا أن تبدئي بممارسة الرياضة، فإن ذلك سيحسن من جودة حياتك. كل ما تحتاجينه هو الرغبة والتصميم والعثور على نوع الرياضة التي تستمتعين بها.”