قصص

تعرفوا على خالد زيد، مؤسس مبادرة #مشاوير_أدبية

17 من فبراير، 2017 / المملكة العربية السعودية

بمناسبة انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب لهذه السنة، قمنا بدعوة مستخدمي أوبر في المملكة للمشاركة في فعالية تبادل الكتب. وقد لفت انتباهنا أحد شركاء أوبر الذي كان قد قام بإطلاق مشروع #مشاوير_أدبية لتسليط الضوء على أهمية القراءة.

تعرفوا على خالد زيد، مؤسس هاشتاق #مشاوير_أدبية

قام خالد بالإنضمام إلى منصة أوبر كسائق شريك منذ ٤ أشهر بهدف ترك رسالة إيجابية مع كل عميل بأن كل إنسان على هذه الأرض لديه القدرة على التغيير بالقدر الذي يستطيع والسعي لذلك بشتى الوسائل الممكنة. وبالفعل أطلق خالد مشروع #مشاوير_أدبية بهدف تكييف الظروف الغير مناسبة في اليوم لظروف تناسب الجميع للإستفادة من وقتهم وبشكل أخص في القراءة. يؤمن خالد بأن العقل الذي لايتقدم، يتقادم مع الزمن، والعلم لايعرف باب ولا حد ولا عمر محدد ويشدد على أن المشاوير اليومية في وسائل النقل سواء على سياراته الخاصة أو مع أوبر، الهدف منها ليس زيادة في المحصول العلمي فلربما كان المشوار الذي يصحب الراكب به قصير لكن الأهم تعزيز فكرة القراءة لدى الجميع في كل الوسائل.

“أعتقد أن القراءة ليس لها وقت محدد. لذلك هذا الوقت غالباً يذهب بأقل منفعة من العملاء ، فالحل الأمثل لهم هي إستغلاله بما يثري أفكارهم.” 

قام العديد من الركاب بمشاركة تجربتهم بعد مشوار مع خالد عبر منصات التواصل الإجتماعية وقد لاقت تغريداتهم تجاوب ومشاركة من عدد كبير من المتابعين.


وعن ردة فعل الركاب للمشاوير الأدبية يقول خالد أنه منذ اليوم الأول الذي بدأ فيه المشروع وحتى اليوم كل الردود كانت إجابية بل أن بعضهم زوده من كتبه الخاصة، غير الدعوات التي تنهال عليه مع نهاية كل مشوار. إنه شعور لايوصف وطاقة من الإجابية بعد كل ردة فعل تأتيني منهم تجعلني أُقدم أكثر وأكثرعلى نفس السياق وأفضل.

ينصح خالد الأشخاص التي لا تقبل على القرائة بأن لا تستعجل في القراءة والبحث عن مايجذبهم فيها، ربما لايناسب البعض الادب ويناسبهم علم الإدارة أوغيرها من العلوم الأخرى. الأهم هو أن يبحث الشخص عن ذاته فيها فالقراءة أُكسجين ونافذة على عالم لم تكن تتخيله أبداً.

 

وعن تجربته الشخصية، يعتقد خالد في قرارت نفسه أن كل أنسان على هذا الوجود لديه شغف يستقي منه الأنس والمودة وهو منذ عهد مجلة ماجد وحتى كتب ذكريات لعلي الطنطاوي يسبح ما بين وبين، حتى الفترات التي كان فيها ضعيف بالقراءة، كان يشعر وقتها بأن شيء ما في نفسه ليس على مايرام، فيبحث في نفسه من جديد في الكتب حتى يجد نفسه بين طيات كتاب تراكمت على صفحاته الأيام والسنين لكن لم تمحو حروفه أي شيء منها.

“قصتي مع الكتاب قد تكون أشبه بالمركب الصغير الذي يقاوم بحر كبير ولم يجد اليابسة حتى الآن لأنه إن وجدها فقد خسر لذة الإصرار إليها.”

 

يفضل خالد الأدب الذي يجمع مابين العلم والمنطق والحياة، كالمذكرات الشخصية والروايات المنقولة على لسان أصحابها، والتاريخ الذي يدون في القدم لكي يتم تلافي الأخطاء التي كانو فيها.

قوموا بمتابعة خالد وتقدم مشروعه #مشاوير_أدبية عبر حسابه في تويتر ونتمنى لكم مشاوير مريحة.

فريق أوبر السعودية