قصص

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نحتفي بنساء في مجال اللياقة البدنية

5 مارس، 2017 / المملكة العربية السعودية
المشاركة على «فيسبوك»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «تويتر»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «+Google»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالبريد الإلكتروني

يشرفنا هذا الأسبوع أن نقدم لكم قصص لنساء سعوديات سرن وراء شغفهن في مجال الصحة والرياضة واللياقة البدنية. ونحن فخورون بأن نطلعكم على مسيرتهن، والتحديات التي واجهتهن، ونصائحهن.

نقدم لكم هالة الحمراني.

لقد كانت الرياضة واللياقة البدنية جزءًا من حياة هالة منذ طفولتها، حيث بدأت بممارسة رياضة الجمباز في المدرسة مما أدى بها إلى اكتشاف عالم الفنون القتالية لينتهي بها الأمر بالحصول على الحزام الأسود في رياضة الجوجيتسو اليابانية. اكتشفت هالة بعد ذلك شغفها برياضة المواي تاي والملاكمة.

“لقد كانت الرياضة المتنفس الإيجابي الأكثر أهمية بالنسبة لي طوال حياتي.”

هالة لا تحب التوقف أبدًا فهي دائمًا في حالة تطوير لمهاراتها واستخدام خبراتها لدعم النساء الأخريات ليصلن إلى المستوى الذي يرغبن به: “إنني أعمل باستمرار على تطوير مهاراتي وزيادة معلوماتي من خلال التدريب اليومي الشخصي، وتعليم الآخرين، وحضور ورشات العمل المقدمة في أرجاء العالم، وكذلك من خلال التعاون مع محترفين آخرين في هذا المجال.”

تعترف هالة بأن العديد من النساء يواجهن تحديات في مجال ممارسة الرياضة. وهي تتمنى أن ترى توفر المزيد من المراكز الرياضية إضافة إلى الدورات التدريبية الاحترافية للنساء ليتمكنّ من الحصول على المعلومات اللازمة ليصبحن ممارسات في مجال الرياضة بأنفسهن.

وقد أسعدها أن ترى في السنوات الأخيرة – وبفضل تطبيقات مثل أوبر والتي توفر وسائل مواصلات عند الطلب – إتاحة وسائل المواصلات بشكل أكبر للنساء مما يسّر تنقلاتهن وساعد المزيد من النساء على الوصول إلى المراكز الرياضية بسهولة.

“كوني جريئة وشجاعة وبادري بأخذ الخطوة الأولى.”

وعندما تم سؤالها عن النصيحة التي تود أن تقدمها للنساء اللاتي يرغبن في الدخول في عالم الرياضة سارعت بالقول: “لا تترددي وابدئي اليوم. لا تختلقي الأعذار ولا تؤجلي العمل إلى الغد، بل انهضي مباشرة اليوم وسيري في الطريق الذي تحبينه. فنحن لا نمتلك إلا الوقت الحاضر. إن الأمر أسهل مما تتوقعين، ولذا كوني جريئة وشجاعة واخطي الخطوة الأولى فأنا أؤمن بقدراتك.”