قصص

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نحتفي بنساء في مجال اللياقة البدنية

10 من مارس، 2017 / المملكة العربية السعودية

يشرفنا هذا الأسبوع أن نقدم لكم قصص لنساء سعوديات سرن وراء شغفهن في مجال الصحة والرياضة واللياقة البدنية. ونحن فخورون بأن نطلعكم على مسيرتهن، والتحديات التي واجهتهن، ونصائحهن.

نقدم لكم هالة دخيل

لقد بدأت علاقة هالة بالرياضة في وقت مبكرًا جدًا: “لقد كنت نشطة منذ أن كانت أمي تصطحبني معها إلى النادي الرياضي عندما كنت في الرابعة من العمر”. إن الأجواء الرياضية التي ترعرعت فيها هالة ساعدتها على أن تستكشف أنواع مختلفة من الرياضة، والتمارين الرياضية، والدروس التدريبية، والمدربين حتى تمكنت من صياغة أسلوبها الخاص.

“الرياضة أسلوب حياتي”

وما يسعد هالة أن عدم توفر وسائل المواصلات لم يعد عذرًا مقبولًا للتخلف عن حضور التدريب الرياضي. وهي ممتنة جدًا لتوفر تطبيقات الهاتف الذكي والتي تسهل طلب سيارة بنقرة زر.

“اللياقة البدنية هو البحث عن التطور المستمر الذي يدفعك إلى أن تصبح أفضل في كل يوم.”

ولا تتردد هالة في تقديم النصيحة لتحفيز الآخرين، فهي تؤمن بأنه إذا أردنا فعل شيء ما فلن يقف في طريقنا سوى الخوف والتشكيك في إمكانياتنا: “تعرفي على جوانب القوة والضعف عندك. فكل دقيقة تمر هي فرصة ثمينة لك لتكوني أقوى وأفضل.”