قصص

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نحتفي بنساء في مجال اللياقة البدنية

8 مارس، 2017 / المملكة العربية السعودية
المشاركة على «فيسبوك»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «تويتر»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «+Google»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالبريد الإلكتروني

يشرفنا هذا الأسبوع أن نقدم لكم قصص لنساء سعوديات سرن وراء شغفهن في مجال الصحة والرياضة واللياقة البدنية. ونحن فخورون بأن نطلعكم على مسيرتهن، والتحديات التي واجهتهن، ونصائحهن.

نقدم لكم أمل باعطية.

لقد كانت الرياضة والصحة مجال اهتمام أمل منذ صغرها، حيث انضمت إلى فريق الجمباز عندما كانت فتاة صغيرة ومارست أنواع الرياضة ومنها السباحة، وكرة المضرب، وحمل الأثقال. وقد بدأت قبل عامين بتحدي نفسها من خلال لعب رياضة الكروس فيت والكاليستنكس.

وبالرغم من التزامات أمل اليومية ومسؤولياتها الكثيرة إلا أن الرياضة كانت تشكل دائمًا جزءًا مهمًا من حياتها: ” تساعدني الرياضة على تخفيف الضغوط اليومية وهي وسيلة مجانية للاسترخاء والشعور بالسعادة.”

“النشاط الرياضي يعزز الثقة بالنفس ويجعلني أشعر بالقوة.”

وتدرك أمل بأن النساء يواجهن العديد من التحديات في حياتهن اليومية والتي تعوقهن عن ممارسة الرياضة أو جعلها من أولوياتهن، ومن هذه التحديات محاولة التوفيق بين مسؤوليات العمل والبيت، كما أن صعوبة الحصول على وسيلة مواصلات وندرة المراكز الرياضية يزيد من صعوبة الأمر.

“وجود تطبيق أوبر ساعدني كثيرًا في حياتي.”

ولكن قد حدثت الكثير من التغييرات الإيجابية في السنوات القليلة الماضية، فتوفر تطبيقات الهاتف التي تتيح الحصول على وسيلة مواصلات بضغطة زر ساعدت النساء على إنجاز مهامهن اليومية: ” بالنسبة لي، وجود تطبيق أوبر ساعدني كثيرًا في حياتي.”

وتشجع أمل النساء باتخاذ الخطوة الأولى وتحدي أنفسهن وتقدم لهن نصيحة رائعة: “ساعة واحدة في اليوم من النشاط الرياضي كافية لبناء جسم سليم، لا تنظري إلى العقبات ولا تختلقي الأعذار، فإن لبدنك عليك حق ومن واجبنا الاهتمام بصحتنا، والبدء بأخذ موضوع الصحة والرياضة أكثر جدية.”