قصص

من خلف المقود: تعرفوا على محمد

22 يوليو، 2016 / المملكة العربية السعودية
المشاركة على «فيسبوك»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «تويتر»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «+Google»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالبريد الإلكتروني

نفتخر في أوبر بكل إنجازاتنا في المملكة العربية السعودية خلال السنتين الماضيتين ونعتزّ أيضاً باختيار الشباب السعودي لها كمنصة لفرص العمل.

نودّ أن نحتفل بالبعض من شركائنا السائقين المميزين الذين حققوا النجاحات وساهموا بتحسين حياة الآخرين بفضل قوة عزمهم وإرادتهم. هؤلاء الشباب الذين يعملون بجهد وأمان يجسّدون بسلوكهم ما تمتثل إليه أوبر في السعودية. تعرفوا على محمد:

ما هي خلفيتك العملية أو مهنتك الحالية؟

أحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة الملك سعود، والآن لدي مؤسسة مقاولات لتنفيذ المشاريع كالعمل الرئيسي لي

كيف سمعت عن أوبر؟

عن طريق أحد الشباب معي في الاستراحة، نصحني بالتسجيل مع أوبر للاستفادة من وقت الفراغ بدل من “التسدح و التبطح”

ما الذي دفعك للانضمام لأوبر كشريك؟

انضميت لأوبر قبل قرابة الخمس شهور، وفي تلك الفترة كان سوق المقاولات في البلد في تباطؤ وقلت المشاريع، فتولد لدي وقت فراغ قررت أن استثمره بطريقة مجدية اجني بها الأرباح وارى سوق جديد لم اطلع عليه من قبل، التقنية والنقل

ما الذي يعجبك في القيادة مع أوبر؟

الحقيقة هناك الكثير الذي يشدني للقيادة مع أوبر، أولاً المرونة التامة في العمل. أنا أقرر متى أبدأ في القيادة، ومتى أنتهي منها. الشيء الثاني هو أن الركاب الذين أساعدهم في الوصول لوجهاتهم وإنجاز مشاغلهم أشخاص على خلق عالي وأستمتع بوجودهم معي بالمركبة. أخيرا، القيادة مع أوبر سهل الدخول فيها و تبدأ بجني الأرباح من الأسبوع الأول، وهذا يحفزك على الاستمرار.

ما الذي تطمح أن تحققه من خلال القيادة مع أوبر؟

طبعا أطمح أن أقدم خدمة للركاب تليق بهم وأكون راضي عن نفسي و أنا أقدمها. وعلى الصعيد الشخصي، أتأمل أن أعرف أكثر عن شركات التقنية والاقتصاد التشاركي لأن هذا القطاع هو المستقبل، وسيغير طبيعة التجارة، والعمل في العالم.

هل تنصح أهلك و أصدقائك في استعمال أوبر؟

طبعاـ بدون أي شك أنصحهم باستعمال أوبر كركاب للمزايا الأمنية المتوفرة بالمنصة، وكذلك أنصح الشباب منهم بالتسجيل كشركاء للقيادة مع أوبر واستغلال وقت الفراغ بشكل جيد.