قصص

من خلف المقود: تعرفوا على ابراهيم

4 يوليو، 2016 / المملكة العربية السعودية
المشاركة على «فيسبوك»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «تويتر»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالمشاركة على «+Google»يفتح هذا الرابط نافذة جديدةالبريد الإلكتروني

نفتخر في أوبر بكل إنجازاتنا في المملكة العربية السعودية خلال السنتين الماضيتين ونعتزّ أيضاً باختيار الشباب السعودي لها كمنصة لفرص العمل.

نودّ أن نحتفل بالبعض من شركائنا السائقين المميزين الذين حققوا النجاحات وساهموا بتحسين حياة الآخرين بفضل قوة عزمهم وإرادتهم. هؤلاء الشباب الذين يعملون بجهد وأمان يجسّدون بسلوكهم ما تمتثل إليه أوبر في السعودية.

إليكم إبراهيم، الطالب الذي قرر أن ينضم إلى أوبر كشريك سائق لكسب دخل إضافي والاستفادة من ليونة الدوام، ما يتيح له فرصة التحكم بوقته والتركيز على دراسته.

ما هي خلفيتك وما هي وظيفتك الحالية؟

أنا طالب جامعي في تخصص علم الكمبيوتر في جامعة الأمير سلطان في الرياض.

كيف سمعت عن أوبر؟

أنا بطبعي أحب التكنولوجيا وأخبارها وأتابع دائماً أحدث الابتكارات وحدث وأن شاهدت بعض الفيديوهات عن أوبر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لذا قررت زيارة موقع أوبر.

لماذا قررت الانضمام إلى أوبر؟

جذبتني فعلاً فكرة أوبر. إنه أمر جميل أن تجعل من سيارتك  مصدراً لكسب المال بدلاً من أن تكون أداة للاستهلاك فقط. كما أنني أستمتع فعلاً بالحرية التي تمنحني إياها أوبر إذ يمكنني أن أتحكم بأوقات عملي وهذه ميزة في غاية الأهمية بالنسبة إلي كطالب.

ماذا يعجبك في القيادة على منصة أوبر الآن؟

عملي على منصة أوبر يتيح لي فرصة لقاء أشخاص مختلفة ولا يمكنني معرفة طبع الراكب قبل أن يستقل مركبتي. وأنا أحب اختلاف الناس فهذا يوسّع آفاقي في معرفة الناس وأطباعها. إنها تجربة فعلاً رائعة وتكسبني الثقة والمعرفة بالناس. كما أنني أحب الحرية في تحديد دوام عملي والدفع النقدي… واللائحة طويلة، فهناك العديد من الأمور التي أحبها في العمل مع أوبر ولكن أهمّها الليونة.

ماذا تتمنى أن تحقق من خلال القيادة مع أوبر؟

أود أن أحقق مستوى عالياً في خدمة العملاء وأن أعرف ما هو الأفضل لمختلف أنواع الركاب بسهولة. كما أتمنى أن أستمر في لقاء أشخاص بأطباع وخلفيات مختلفة وأن أحصل من خلال عملي على فرص جديدة وواعدة.

هل تفكّر في أن تنصح أصدقائك وأفراد عائلتك للإنضمام إلى أوبر؟

أنا دائماً أشجع الجميع على الإنضمام إلى أوبر خاصة وأنها تجربة فعلاً لا تتطلب التزامات أو تكاليف على عكس الوظيفة التقليدية.