قصص

قصة درو: متزلج، صاحب مشروع صغير، مقيم في جنوب كالفورنيا

9 مايو، 2017 / عالمي

دعنا نُقدم لك درو.

درو هو مؤسس شركة شريدلايتس والتي تلقي الضوء على مشكلة الشقوق والحُفر في الطرق في هذا البلد. وتُعني شريدلايتس بالعربية “إلقاء الضوء” وتُشير إلى وحدات الإضاءة الأمامية التي يتم تركيبها في ألواح التزلج. ويمكن تركيب هذه الوحدات بسهولة عند الاستخدام الليلي وكذلك استخدامها وإزالتها. وقد تبادرت هذه الفكرة إلى ذهن درو عندما كان يتزلج على لوح التزلج الخاص به في الطريق إلى منزله ليلاً، وسقط درو لأنه لم يستطع رؤية حفرة في طريقه. وعندما أضاءت مصابيح سيارة خلفه الطريق، استطاع أن يرى الطريق بوضوح. ليس فقط الطريق الذي يمشي عليه بل طريق مستقبله حيث قفزت فكرة مشروعه إلى ذهنه عندئذ.

توجَّه درو إلى ورشة طباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم المنتج وبدأ يشق طريقه في إطلاق شركته “شريدلايتس”. يُذكر أن هذا المنتج المُصمم خصيصًا للأغراض الرياضية لا يتداخل مع أداء لوح التزلج ويمكن للمُتزلج استخدامه بشكل فعَّال.

ما الذي يُعجبك في أن تصبح صاحب مشروع تجاري؟
الاختلافات بين العمل المعتاد والعمل كصاحب مشروع كبيرة جدًا، فيمكنك العمل في المشروعات التي تعجبك وتتناسب مع نمط حياتك. وأكثر ما أعجبني في عملي الجديد هو عاطفتي القوية نحو هذه الشركة، لدرجة أنني لا أُمانع في القيام بأي دور فيها حتى لو عملت خادمًا فقط من أجل نجاح الشركة.

كيف بدأت مع أوبر؟
وصلت إلى المرحلة التي لا يمكنني فيها الجمع بين وظيفتي بالعمل من الساعة 9 إلى 5 وبين جدول عملي بمشروعي “شريدلايتس”، ولكنني كنت محتاجًا لدخل لإكمال احتياجاتي في نفس الوقت، فكان العمل مع أوبر خيارًا مثاليًا بالنسبة لي.

كيف كانت القيادة مع أوبر مناسبة لك عند إنشاء مشروع صغير؟
أتاحت أوبر الفرصة لي لكسب المال أثناء الذهاب إلى عملي وعند عودتي منه، وكذلك لاستغلال الوقت في الليل وفي العطلات الأسبوعية. فعنصر الوقت هو أهم شيء، يمكنك العمل كلما توفر لك الوقت — ومع إنشاء شركة صغيرة، يمكن زيادة هذا الوقت إلى أقصى حد ممكن.


“يمكن العمل مع أوبر بما يناسب مواعيدي اليومية دائمًا لأنني أعمل عندما أريد وعندما أكون قادرًا على العمل. فالوقت يساوي مالاً وأوبر تمنحني الوقت…والمال.”

— درو، مالك شركة شريدلايس ومؤسسها


يحمل فريق العمل في شريدلايتس حبًا قويًا لمنتجهم، لأنهم جربوا بالفعل المشكلات التي قد يتعرض لها الأشخاص عند التزلج ليلاً.

ويقول درو: “نود أن نقول أن 100% من المتزلجين ليلاً يتأثرون بالحُفر والمطبات، فالتزلج ليلاً خطر جدًا، ولكن استخدام الأضواء الكاشفة الأمامية في ألواح التزلج يزيد من فرصة الوصول إلى وجهتك بأمان”.